ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )

832

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )

7 - تؤم بها دار العلى سرمن‌رأى * ديار لآل اللّه فيها مراقد 8 - ديار بها الهادى الى الرشد و ابنه * و نجل ابنه و الكل فى الفضل واحد 9 - أقاموا عماد الدّين دين محمد ( ص ) * و شيدت بهم أعلامه و القواعد 10 - فلولاهم ما قام للّه راكع * و لولاهم ما خر للّه ساجد 11 - و رب غبى يجحد الشمس ضوءها * فتحسبه فى يقظة و هو راقد 12 - تلوح له منهم عليهم دلائل * و تبدو له منهم عليهم شواهد 13 - بدا منكر أمن غيه بعض فضلهم * و لا ينفع الانكار و اللّه شاهد 14 - قصدت معاليهم ولى فى مديحهم * قصائد ما خابت لهن مقاصد 15 - أؤمل للدارين منهم مساعدا * و ظنى كل لى يمين و ساعد 16 - بنى الوحى حاشا أن يخيب الرجا بكم * و أن ينثنى فى خيبة القصد قاصد 17 - صلونى و عود و ابا لجميل على الذى * له صلة منكم عليه و عائد 18 - فان تسعدونى بالرضا فزت بالرضا * و الا فدلونى على من يساعد ! و اين اشعار نهايت قدرت اين پدر و پسر و بخصوص پسر را در سرودن اشعار به زبان عرب و احاطت بر علوم ادب كاملا مىرساند ، زيراكه علاوه بر بداهه‌سرائى و خلو آن از كلمات غريبه داراى جزالت و سلاست ألفاظ و جلالت و بكارت معانى لطيفه مىباشد ، و اينكه قدرت پسر را بيشتر نوشتيم از اين است كه پدر هر مضمونى مىخواسته اختيار مىكرده ، و پسر بايستى مضمونى اختيار كند كه مناسب با مضمون مختار پدر باشد ، و اينك ترجمهء اشعار : 1 - بخوابان شتران را كه پيدا شد منازل معهود و به زودى آن خانه‌ها را خواهى ديد 2 - و اين گنبدهاى بلند بلندى يافته و نمايان شد بر دورى نزد تو مشهدها 3 - و نمايان شد نشانه‌هاى كسانى كه ايشان راست حديث بلندمرتبگى كه روايت كرده مجاهد 4 - رانديم بدانجاها شترانى را كه خسته كرده است آنها را راه دور و گرفته شده است از آنها خاك و زمينهاى سخت